|
منذ افتتاح الدورتين السنويتين للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني واللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني فقد أولت وسائل الاعلام الأجنبية اهتماماً كبيراً لتطورات الجلسات والأراء التي عُبر عنها داخل جلسات مجموعات النقاش فيما يلي مختارات من تغطيتها الإخبارية أو تعليقاتها.
الواشنطون بوست: الصين يبدو أنها ستحمي الملكية الخاصة
بدأ المجلس التشريعي الصيني يوم الخميس مراجعة أكثر قانون مُنظِم لقي تداولاً حوله ويهدف الي المساعدة علي حماية الملكية الخاصة في مجتمع يتزايد تحسُن أحواله.وبالرغم ان الحزب الشيوعي الصيني مازال يعتقد أن الدولة تملك كل الأرض إلا أن الإقتصاد المتنامي يعني أن الملكية الخاصة "ظلت تتزايد مع كل يوم يمر" حسبما ذكرت مسودة التشريع.وأضافت أن حماية الملكية "طلب ملح للشعب" ومثل العديد من القوانين في الصين فإن قانون الملكية - من المتوقع إجازته في نهاية جلسات الدورة في 16 مارس- قد يثبت أنه من الصعب تنفيذه.
اسوشيتد برس: الصين ستركز علي مساعدة الفقراء
يحاول القادة الصينيون تحسين فعالية استخدام الطاقة لتقليل كل من الأضرار البيئية واعتماد الصين علي النفط المستورد والذي يعتبرونه ضعفاً استرايجياً.
الصين واحدة من أكبر المستهلكين للنفط والفحم وتستخدم طاقة لناتج الوحدة الإقتصادية أكثر عدة مرات مما تستخدم الولايات المتحدة، اليابان ودول أخري.
شبكة سي إن إن الإخبارية: الصين تسعي لعلاج الاضرابات الاجتماعية
تعهد رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو يوم الإثنين بدعم كبير للتعليم والرعاية الطبية خلال السنة القادمة وقال إن الحكومة ستعالج مصادر الاضرابات الاجتماعية مثل المشاكل البيئية، مصادرات الأراضي وخصصة الصناعات الحكومية.
ووعد ون وقادة صينيون أخرون عدة مرات بسد الفجوة المتنامية بين أغنياء الصين وفقرائها والتي يقلقون من أنها تهدد الاستقرار السياسي وقبضة الحزب علي السلطة.
مواطنون صينيون صالحون بشركات يجدون صوتهم
ظلت الصين لسنوات خاضعة لإنتقاد أجنبي حاد للأوضاع في مصانعها وسط مزاعم بأن صادراتها الرخيصة تأتي علي حساب البيئة ورواتب وسلامة العمال. في الشهور الأخيرة أخذ الجدل انعاطفة مع تزايد عدد اتهامات مماثلة صُوبت من داخل الصين، من قبل مسؤولين وأجهزة صناعة شبه حكومية قلقة من رد فعل عنيف في قطاع الصادر.
شبكة الصين / 15 مارس 2007 /
|