|
في مؤتمر صحفي عقده مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة مؤخرا استعرض /وانغ جين شيانغ/ نائب رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح ومكتب تنمية المناطق الغربية التابع لمجلس الدولة الوضع الجديد الذي تواجهه تنمية المناطق الغربية والأحوال بعد موافقة مجلس الدولة على ((الخطة الخمسية الحادية عشرة لتنمية المناطق الغربية)) وتنفيذها. حيث أشار إلى أن المناطق الغربية اعظم من مناطق الصين الأخرى من حيث قوة الانفتاح على الاستثمار الأجنبي ومجالات هذا الانفتاح. وقد أوضحت السياسات التفضيلية للحكومة المركزية ووثيقة مجلس الدولة رقم 33 أن المستثمرين الأجانب الذي يستثمرون في مناطق الصين الغربية يتمتعون بسياسات تفضيلية ويمكنهم التمتع بمزيد من امتيازات الاستثمار التفضيلية، أكثر من رصفائهم في المناطق الأخرى، ذلك يشمل قيود دخول الاستثمار الأجنبي ومجالات دخول الاستثمار الأجنبي.
وقال بصراحة إن المناطق الغربية لا تزال تعاني من بعض الحلقات الضعيفة بينما حققت إنجازات متنوعة منذ أكثر من ست سنوات من تنميتها، السبب لذلك يعود إلى مستوي انفتاحها على الخارج وجذبها للاستثمار الأجنبي غير الكافيين. يشكل إجمالي حجم الاستثمار الأجنبي الذي وظفته المناطق الغربية نحو 3% من الاستثمار الأجنبي الموظف في الصين كلها. لذلك أصبح رفع مستوى الانفتاح على الخارج عنصرا هاما لمواصلة تنمية المناطق الغربية بسرعة في الفترات القادمة.
قال /وانغ جين شيانغ/ إن الصين تدعو في خطتها الخمسية الحادية عشرة لتنمية المناطق الغربية إلى تطوير ستة قطاعات متميزة آملة في أن يشارك الاستثمار الأجنبي المؤسسات المحلية المتفوقة في اتنهاز هذه الفرصة. هذه القطاعات الستة هي: أولا، الطاقة والصناعة الكيماوية. تشمل الطاقة، تطوير البترول والغاز الطبيعي والفحم والتوليد الكهرومائي والطاقات النظيفة مثل طاقات الرياح والشمس والطاقة البيولوجية. ثانيا، تتفوق المناطق الغربية في الموارد المعدنية، وتأمل الصين في اشتراك الاستثمار الأجنبي في استغلال الموارد المعدنية الممتازة، خاصة معالجتها العميقة. ثالثا، المعالجة العميقة للمنتجات الزراعية والجانبية بالمناطق الغربية. أفضل حليب بقر وأفضل سكر وافضل فواكه وأفضل تبغ بالصين كلها في المناطق الغربية، لكن أنواع المنتجات الزراعية والثانوية التي يتم تطويرها حاليا ولها نصيب في السوق الدولية وذات علامات تجارية مشهورة محليا وعالميا قليلة، فهناك إمكانيات كبيرة في هذا المجال. رابعا، صناعة الأجهزة. خامسا، صناعات التكنولوجيا العالية. سادسا، السياحة والصناعة الثقافية ذات العلاقة بالسياحة.
شبكة الصين / 7 مارس 2007 /
|