BIG5 | Esperanto | Español | Русский язык | 日本語 | Deutsch | Français | English | 中文
الصفحة الأولى | أخبار | اهتمامات خاصة | النواب والأعضاء قالوا | مقترحات | وثائق هامة | صور
الدعوة لسياسات مشجعة على التبرع للمساعدة على سد فجوة الثروة في الصين

بكين 3 مارس / شينخوا/ اعتاد منظم الأعمال وانغ شيانغ، 58 عاما، ألا يشارك كثيرا في الأنشطة الاجتماعية، ولكنا نشاهده الآن يعمل من أجل التأثير على الهيئة التشريعية في البلاد لتحسين سياسات التبرع، خلال الدورة التشريعية السنوية هذا العام في الصين.

وقال وانغ، رئيس مجلس إدارة مجموعة بينغسونغ ومقرها جيانغشي، "آمل أن تفكر الهيئة التشريعية في مراجعة قواعد الضرائب والتبرعات من أجل تعزيز الأعمال الخيرية في الصين بشكل كبير".

وتشير الإحصاءات إلى أن ما يقرب من 100 ألف شركة صينية، وهو ما يوازي فقط واحدا في المائة من إجمالي العشرة ملايين شركة المسجلة في البلاد، لديها تاريخ من تقديم تبرعات خيرية.

وبلغ إجمالي التبرعات الشخصية 0.01 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للصين، بينما وصل متوسط التبرعات للفرد في الولايات المتحدة خلال 2003 إلى 828.7 دولار.

وقال وانغ إنه من الظلم أن نصف الشركات وغالبية الجماهير الذين لم يشاركوا أبدا في تبرعات بالبخل.

وأضاف "قد يكونون حذرين من التبرع خوفا من الكشف عن ثرواتهم، ولكن البلاد ينقصها الحوافز الكافية لتشجيعهم على فعل ذلك".

وطبقا لقانون الضرائب الصيني، فإنه يمكن إعفاء تبرعات الشركة من الضرائب فقط في حالة أن تكون في حدود ثلاثة في المائة من الدخل السنوي، وتبلغ تلك النسبة 30 في المائة بالنسبة للأفراد.

وقال تشانغ لي، المدير التنفيذي لشركة خاصة مقرها بكين، "في ظل تلك السياسة، أفضل أن أدفع الضرائب، لأن الضريبة على الدخل غالبا ما تكون أقل من اثنين في المائة من الدخل السنوي".

وعلى الرغم من السياسات الضريبية "غير المشجعة"، يقول الخبراء إن المنظمات الخيرية الصينية أيضا بحاجة إلى تحسين شفافيتها وتبسيط إجراءات التبرع لها.

ويوجد في الصين ما يقرب من 280 ألف منظمة خيرية أهلية مسجلة.

وقال هوانغ داي فانغ، النائب في المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، البرلمان الصيني، "بالمقارنة بالمنظمات الخيرية الغربية، فإن الوكالات الخيرية الصينية بطيئة في إطلاع الجماهير على كيفية حصولها على المال، وعن المنافذ التي استخدمت فيها الأموال".

وتشير الإحصاءات إلى أن دخل سكان المدن في الصين يساوي ثلاثة أضعاف دخل المزارعين. ويمتلك أغنى عشرة في المائة من السكان 40 في المائة من الممتلكات، في حين يمتلك العشرة في المائة الأفقر فقط اثنين في المائة من إجمالي الممتلكات.

ويقدر أنه بانتهاء عام 2004، كان حوالي خمسة مليارات يوان (617 مليون دولار أمريكي) قد تم التبرع بها إلى المنظمات الخيرية الصينية، أي ما يوازي 0.05 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. وبالمقارنة وصلت تلك القيمة إلى 2.17 في المائة في الولايات المتحدة.

وقالت مصادر في وزارة الشئون المدنية إن الوزارة تتفاوض مع إدارات الضرائب والمالية على وضع نظام جديد لتخفيض الضرائب يتماشى مع الممارسات العالمية.

وقال هوانغ إن فهم المواطنين للتبرع والخير يعتبر وسيلة هامة لمساعدة الفقراء في الدول الغربية. وقال هوانغ، رئيس شركة تيلهاو سيتيك المحدودة، "انه يمكن أيضا استخدامها في الصين للمساعدة على سد الفجوة المتسعة في الثروة".

 

شبكة الصين / 4 مارس 2007 /

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000