BIG5 | Esperanto | Español | Русский язык | 日本語 | Deutsch | Français | English | 中文
الصفحة الأولى | أخبار | اهتمامات خاصة | النواب والأعضاء قالوا | مقترحات | وثائق هامة | صور
المستشارون الصينيون يضعون سلامة الدواء في دائرة الضوء

 بكين 3 مارس / شينخوا/ بينما أدت الحوادث المتعلقة بأدوية مغشوشة إلى جعل "سلامة الدواء" احدى الكلمات الشائعة خلال العام الماضي، يثير المستشارون الصينيون النقاش حول المسألة.

وقالت تشي باو رونغ، عضو اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، والاستاذة في القسم الطبي بجامعة جيلين بشمال شرقي الصين، إنه بدافع الربح، قام عدد كبير من شركات الدواء بالسعي وراء التكلفة الأقل بغض النظر عن الجودة.

وأحد الأمثلة على ذلك كان دواء "شيفو" من إنتاج شركة أنهوي هوايوان وورلد بيست بيولوجي فارماسي، والذي تسبب في وفاة ستة أشخاص في أغسطس الماضي.

وقالت "كان الدواء يباع مقابل 38 يوانا للزجاجة، ولكن تكلفته كانت 2.7 يوان فقط، أي أرخص حتى من زجاجة المشروبات".

وأشارت تشي إلى أنه من أجل تقليل التكلفة، ضحى عدد كبير من المنتجين حتى بإجراء اختبار الدواء قبل طرحه في الأسواق.

وقالت إنها علمت أن شركة تشيتشيهار المحدودة رقم 2 للأدوية استغنت عن 60 في المائة من العاملين بها وعينت موظفين مؤقتين. ونتيجة لذلك، لم يكن بين أي من ال11 المسئولين عن الفحص من يمتلك الخبرة الكافية لوقف الحقن المزيفة التي قتلت 11 في مايو الماضي.

وفي الحقيقة، فإنه بعد حوادث الأدوية سيئة السمعة، فإن إدارة الدولة للدواء والغذاء على وشك أن تقوم بتشجيع المفتشين على البقاء في المصانع، ولكن وانغ قوه تشي عضو اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني في المعهد الوطني للرقابة على المنتجات الدوائية والبيولوجية، شكك في إمكانية هذا الإجراء.

وتساءل وانغ "هل يوجد مفتشون كافون لكل الشركات؟ هل هم على علم بكل أنواع الأدوية؟ وإذا كانوا يعملون في الشركات، كيف يمكن أن نتجنب الفساد؟".

وتحدث لونغ تشي شيان، وهو أيضا عضو في المؤتمر السياسي الاستشاري للشعب الصيني والرئيس السابق لجامعة بكين للطب الصيني، بشكل خاص عن مشكلة الفساد، وقال "إن تقييم الأدوية الجديدة لا تقوم به سوى إدارة الدواء والغذاء، والسلطة فيها بالغة المركزية".

وقال لونغ "إن مصير الدواء معلق بين شفتى بضعة مسئولين فقط، مما يؤدي إلى الفساد".

وطبقا لبا ده نيان، الباحث في الأكاديمية الصينية للهندسة، وافقت الصين فى 2006 على حوالي 6500 دواء جديد، في حين توافق الولايات المتحدة على حوالي 100 دواء سنويا.

واكتشف أن تشنغ شياو يو، المدير السابق لإدارة الدواء والغذاء، الذي طرد من الحزب الشيوعي وتلقى عقوبة إدارية، كان يستغل سلطته الإدارة في الموافقة على الدواء ليحصل على رشاوى ويسعى للربح غير المشروع من بعض شركات الدواء، متجاهلا واجبه في الإشراف على سوق الدواء.

وبينما يدعو المستشارون السياسيون الحكومة إلى تعزيز الرقابة على شركات الدواء وشن حملة ضد الفساد، يرى بعض المستشارين ثغرات في السياسة.

وقال لي ليان دا، وهو أيضا باحث في الأكاديمية الصينية للهندسة، "إن متطلبات الجودة لبعض الأدوية عالية جدا لدرجة أنه لا يجوز أن ينتجها إلا عدد صغير فقط من شركات الدواء الكبرى". وضرب مثلا على ذلك كورديت هوتتوينيا، مشيرا إلى أن أكثر من 90 شركة لديها رخصة إنتاج هذا الدواء العشبى.

كما دعا المستشارون أيضا إلى عقوبات أشد على منتجي الأدوية غير القانونيين.

وقال شاو يي مينغ، الخبير الطبي في المركز الصيني للسيطرة والرقابة على الأمراض، "إن الغرامة بآلاف اليوانات ليست كافية، يجب أن نسحب الرخصة من المصنعين محل الشك".

وجددت تشي باو رونغ اقتراحها. "في الغرب من ينتجون أدوية مزورة يجب أن يسجنوا مدى الحياة، وهذا الإجراء يستحق الأخذ به".

 

شبكة الصين / 4 مارس 2007 /

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000