إيضاحات من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني حول ((المشروع المعدل لدستور الحزب الشيوعي الصيني))

发布时间: 2012-11-16 | 来源: arabic.china.org.cn

قررت الدورة الكاملة السابعة للجنة المركزية السابعة عشرة للحزب الشيوعي الصيني إدخال تعديلات على دستور الحزب، وعرض المشروع المعدل لدستور الحزب والإيضاحات حوله على المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب للنظر فيهما. فيما يلي الإيضاحات حول المسائل المعنية.

أولا، الاعتبارات الأساسية في تعديل دستور الحزب

إن دستور الحزب يجسد بشكل ممركز نظرية الحزب وخطه ومبادئه وسياساته، وينص على الأنظمة الهامة للحزب وهو دستور عام للحزب، يتحلى بالدور المرشد الهام بالنسبة لدفع قضية الحزب وتعزيز بنائه. إن دستور الحزب الذي يعمل به حاليا قد تم تعديله وإقراره في المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب. وخلال السنوات الثلاثين المنصرمة، حافظ دستور الحزب على استقرار مضمونه الأساسي ولعب دورا هاما في حياة الحزب. وفي الوقت نفسه، أدخلت على هذا الدستور تعديلات متفاوتة الدرجات في المؤتمر الوطني الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر للحزب على التوالي طبقا للإبداع النظري والتطوير التطبيقي للحزب.

منذ انعقاد مؤتمره الوطني السابع عشر، تمسك حزبنا بنظرية دنغ شياو بينغ وأفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة كمرشد، وعمل على تعميق تنفيذ وتطبيق مفهوم التنمية العلمية، ودفع البناء الاقتصادي والسياسي والثقافي والاجتماعي إضافة إلى البناء الحضاري الإيكولوجي على نحو شامل، وأنجز بنجاح الخطة الخمسية الحادية عشرة وأخذ ينفذ بسلاسة الخطة الخمسية الثانية عشرة، وشهد تطورا شاملا للأعمال في مختلف الميادين، وحقق منجزات هامة جديدة في قضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وذلك طبقا للتخطيطات المرسومة في المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب وبالاعتماد الوثيق على أبناء الشعب من مختلف القوميات في البلاد. وفي غضون الممارسات الجديدة، كان حزبنا متمحورا وثيقا حول الخط الرئيسي المتمثل في بناء قدرته على ممارسة السلطة وبناء تقدميته، قد عمل بخطى ثابتة على تطوير المشروع العظيم الجديد لبناء الحزب، وحقق مكاسب هامة في حملة دراسة وتطبيق مفهوم التنمية العلمية، وأحرز نتائج ملموسة في نشاطات خلق منظمات الحزب القاعدية المتقدمة والسباق لصيرورة أعضاء الحزب ممتازين وخلق منظمات الحزب الداعية للدراسة، وحقق تقدمات هامة جديدة في مجالات تطوير الديمقراطية داخل الحزب وزيادة تثقيف الكوادر وتدريبهم وتعميق إصلاح نظام الكوادر وشؤون العاملين ودفع إبداع النظام التنظيمي وتقوية بناء منظمات الحزب القاعدية وإنشاء وإكمال نظام معاقبة الفساد والوقاية منه. وقد اقترح الكثير من منظمات الحزب في المحليات والدوائر وبعض الكوادر القياديين الحزبيين إدخال تعديلات على دستور الحزب في المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب حسب الإبداع النظري والتطوير التطبيقي للحزب وعلى ضوء تغيرات الأوضاع والمهام، وطبقا لمتطلبات دفع أعمال الحزب وتقوية بناء الحزب. فقد قررت لجنة الحزب المركزية بعد دراسة هذه الاقتراحات إدخال تعديلات مناسبة على دستور الحزب في المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب، ليجسد المكاسب التي حققها الحزب في الإبداع النظري والتطوير التطبيقي خلال السنوات الأخيرة، حتى يتوافق مع خلاصة النظريات الهامة والتعبيرات الهامة الواردة في التقرير المقدم إلى المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب، بهدف مساعدة جميع أعضاء الحزب في دراسة دستور الحزب والالتزام به وتطبيقه وحمايته على وجه أفضل من أجل زيادة دفع قضية الحزب وبنائه.

إن المبادئ التي يستند إليها في تعديل دستور الحزب هذه المرة هي كما يلي: التمسك بالماركسية اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ وأفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة ومفهوم التنمية العلمية كمرشد وإدراج الوجهات النظرية الهامة والأفكار الإستراتيجية الهامة المحددة في التقرير المقدم إلى المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب ضمن دستور الحزب؛ والمثابرة على تطوير الديمقراطية داخل الحزب وحشد حكمة الحزب كله؛ والحفاظ على استقرار دستور الحزب ككل مع تعديل ما يجب تعديله من المضامين وما تم التوافق بشأنه داخل الحزب سعيا إلى جعل دستور الحزب المعدل يجسد تماما أحدث المكاسب المحققة في صيننة الماركسية، وسلسلة من الأفكار الإستراتيجية الهامة التي طرحتها لجنة الحزب المركزية منذ انعقاد المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب، والتجارب والخبرات الجديدة التي اكتسبها الحزب في أعماله وبنائه، للتكيف مع المتطلبات الجديدة التي تفرضها الأوضاع الجديدة والمهام الجديدة على أعمال الحزب وبنائه.

إن دستور الحزب الذي يعمل به حاليا يتوافق من حيث الأساس مع متطلبات إرشاد أعمال الحزب وبنائه. لذا، فإن التعديلات المدخلة عليه هذه المرة مجرد تعديلات مناسبة وغير كبيرة؛ فقد تم تعديل ما طلبت تعديله عموما المنظمات الحزبية من مختلف المستويات والجم الغفير من أعضاء الحزب وما أثبتت نضوجه الممارسات العملية؛ ولم يعدل ما هو غير ناضج ولم يعدل مبدئيا ما يمكن تعديله أو عدم تعديله. إن أعمال تعديل دستور الحزب هذه المرة تم إنجازها على أساس تنفيذ الديمقراطية داخل الحزب تماما واستطلاع آراء مختلف الأطراف على نطاق واسع وقبول كافة الآراء والمقترحات المفيدة الخاصة بشأن تعديل دستور الحزب والتي قدمتها منظمات الحزب في مختلف المناطق والدوائر وغالبية أعضاء الحزب. وعلى الرغم من أن بعض الآراء لم يتم تبنيها في المشروع المعدل لدستور الحزب، غير أن روحها الأساسية قد تجسدت في التقرير المقدم إلى المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب؛ وبعض الآراء والمقترحات ما زالت في حاجة إلى المزيد من الدراسة والتحري خلال الممارسات؛ أما بعض الاقتراحات الملموسة فستنص عليها الأنظمة واللوائح الأخرى داخل الحزب.

ثانيا، المضامين الرئيسية المعدلة للمنهاج العام

(1) إدراج مفهوم التنمية العلمية ضمن الأفكار المرشدة للحزب. إن مفهوم التنمية العلمية هو نتاج اندماج الماركسية بواقع الصين المعاصرة وخصائص العصر، وأغنى وطور نظرية الماركسية حول التنمية بواسطة سلسلة من الأفكار الجديدة ووجهات النظر الجديدة والاستنتاجات الجديدة التي يرتبط بعضها بالبعض ارتباطا وثيقا ويندمج بعضها في البعض، مما رفع معرفتنا لقانون الاشتراكية ذات الخصائص الصينية إلى مستوى جديد. وفي أثناء عملية استطلاع الآراء هذه، اقترحت مختلف المناطق والدوائر بالإجماع إدراج مفهوم التنمية العلمية مع الماركسية اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ وأفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة ضمن الأفكار المرشدة للحزب. وتبنى المشروع المعدل لدستور الحزب هذا الاقتراح. وهذا الأمر في صالح تطبيق مفهوم التنمية العلمية في كل مجرى بناء التحديثات الاشتراكية ببلادنا وتجسيده في كافة مجالات بناء الحزب.

(2) إثراء مضمون الإبداع النظري للحزب منذ انعقاد المؤتمر الوطني السادس عشر للحزب وخاصة المضمون حول تحديد مكانة مفهوم التنمية العلمية. تم إثراء مضمون الفقرة السابعة في المنهاج العام للمشروع المعدل لدستور الحزب على أساس تلخيص تجارب الممارسات، وفي ضوء الإدراك الجديد لمفهوم التنمية العلمية، لتكون هذه الفقرة كما يلي: منذ انعقاد المؤتمر الوطني السادس عشر للحزب الشيوعي الصيني، تمسك الشيوعيون الصينيون وممثلهم الرئيسي الرفيق هو جين تاو باتخاذ نظرية دنغ شياو بينغ وأفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة كمرشد، ووفقا لمتطلبات التنمية الجديدة، كانوا قد أدركوا وأجابوا بصورة معمقة على مسائل هامة مثل أي تنمية يجب تحقيقها وكيف يتم تحقيقها في ظل الوضع الجديد، وكوّنوا مفهوم التنمية العلمية المتمثل في وضع الإنسان في المقام الأول والتنمية المستدامة والمتناسقة والشاملة. إن مفهوم التنمية العلمية هو نظرية علمية مثلها مثل الماركسية اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ وأفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة تنحدر من أصل واحد وتتقدم مع العصر، وتجسيد ممركز لوجهة النظر إلى العالم والميثودولوجيا للماركسية حول التنمية، وأحدث النتائج لصيننة الماركسية، وبلورة للحكمة الجماعية للحزب الشيوعي الصيني، وفكرة مرشدة لا بد من التمسك بها وتطبيقها في تنمية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية. إن هذا الإثراء يساعد الحزب كله على تعزيز الوعي والصلابة في تطبيق وتنفيذ مفهوم التنمية العلمية، وتوحيد الأفكار والأعمال في اتجاه التنمية العلمية إلى حد أبعد.

(3) إضافة المضمون حول إنشاء نظام الاشتراكية ذات الخصائص الصينية. إن طريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية ومنظومة النظريات للاشتراكية ذات الخصائص الصينية ونظام الاشتراكية ذات الخصائص الصينية هي المنجزات الجوهرية التي أحرزها حزبنا من خلال الاتحاد مع الشعب وقيادته في الكفاح والإبداع والتكديس لمدة طويلة. وتتخذ الفقرة الثامنة في المنهاج العام للمشروع المعدل لدستور الحزب إنشاء نظام الاشتراكية ذات الخصائص الصينية مع شق طريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية وتشكيل منظومة النظريات للاشتراكية ذات الخصائص الصينية سببا جذريا لإحرازنا كافة المنجزات وأوجه التقدم منذ بدء الإصلاح والانفتاح. وتؤكد في الوقت نفسه على ضرورة أن يعتز الرفاق في كل الحزب تمام الاعتزاز بهذا الطريق وهذه المنظومة وهذا النظام المذكورة آنفا وأن يتمسكوا بها لمدة طويلة ويطوروها بلا انقطاع. وإن إضافة هذا المضمون، يساعد الحزب كله على تعميق إدراكه للاشتراكية ذات الخصائص الصينية واستيعابه الكامل للفحوى العلمي للاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وتقوية ثقته بالطريق والنظرية والنظام إلى حد أكبر، ودفع القضية العظيمة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية بثبات لا يتزعزع.

(4) إكمال مضمون التخطيط العام لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية. تماشيا مع التعمق المتواصل للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في بلادنا، برزت مكانة ودور البناء الحضاري الإيكولوجي يوما بعد يوم، وتعمق إدراكنا للبناء الحضاري الإيكولوجي تعمقا مستمرا. وعليه، أدرج التقرير المقدم إلى المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب البناء الحضاري الإيكولوجي ضمن التخطيط العام للتكامل الخماسي لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية. فقد أضيف مضمون البناء الحضاري الإيكولوجي إلى ما بعد عبارة "لا بد من دفع عمليات البناء الاقتصادي والسياسي والثقافي والاجتماعي على نحو شامل وفقا للتخطيط العام لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية" الواردة في الفقرة التاسعة في المنهاج العام للمشروع المعدل لدستور الحزب، بحيث أدرج مضمون البناء الحضاري الإيكولوجي ضمن التخطيط العام لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية. إن هذا التعديل يجعل التخطيط العام لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية أكثر اكتمالا، ويجعل المكانة الإستراتيجية للبناء الحضاري الإيكولوجي أكثر وضوحا وجلاء، ويساعد على الدفع الشامل لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية إلى الأمام.

(5) استكمال المضمون المتعلق بالمثابرة على تطبيق الإصلاح والانفتاح. إن الإصلاح والانفتاح هما طريق لتقوية الدولة، وميزة أكثر وضوحا في الفترة الجديدة. فقد حققت بلادنا نموا سريعا خلال أكثر من الـ30 سنة المنصرمة بفضل الاعتماد على الإصلاح والانفتاح، ولا بد من الاعتماد عليهما بثبات لا يتزعزع أيضا في تحقيق التنمية المستقبلية. وعليه، تم إضافة مضمون يتعلق بأنه لا يمكن تطوير الصين والاشتراكية والماركسية إلا بتطبيق الإصلاح والانفتاح إلى الفقرة الثالثة عشرة في المنهاج العام للمشروع المعدل لدستور الحزب. واستكمال المضمون بهذا الصدد يساعد كل أعضاء الحزب على أن يدركوا بعمق أكثر المغزى العظيم بشأن المثابرة على الإصلاح والانفتاح، وأن يدفعوا عمليتهما بوعي وصلابة أكثر.

(6) استكمال المضمون المتعلق بتطوير اقتصاد السوق الاشتراكي. إن إنجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل يحتاج إلى التكيف مع الاتجاه الجديد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم، وإلى الإسراع بتشكيل نمط جديد للتنمية الاقتصادية وبدفع تعديل الهيكلية الاقتصادية. إن التخطيط الشامل لدفع عمليات التصنيع والمعلوماتية والتمَديُن والتحديث الزراعي هو موضوع هام تواجهه التنمية الاقتصادية والاجتماعية في بلادنا، وإجراء إستراتيجي هام لإنجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل. وقد أضيف المضمون المتعلق بتعزيز التنمية المتزامنة للتصنيع والمعلوماتية والتمَديُن والتحديث الزراعي إلى الفقرة الرابعة عشرة في المنهاج العام للمشروع المعدل لدستور الحزب. وهذه الإضافة تساعد جميع أعضاء الحزب على أن يدركوا على نحو أشمل المهمات الرئيسية للإصلاح والانفتاح وبناء التحديثات الاشتراكية في المرحلة الجديدة من القرن الجديد، وأن يدفعوا بصورة أفضل التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة والمتناسقة.

(7) استكمال المضمون المتعلق بتنمية السياسة الديمقراطية الاشتراكية. إن الديمقراطية الشعبية هي الراية الباهرة التي ظل يرفعها حزبنا عاليا، أما الحكم بالقانون فهو الطريقة الأساسية لإدارة شؤون الدولة. إن حزبنا يعمل بثبات لا يتزعزع على دفع الديمقراطية الاشتراكية، وإكمال وتحسين النظام الديمقراطي، وتنويع أشكال الديمقراطية، وإكمال النظام القانوني الاشتراكي، لكي يضمن على نحو أكمل أن يكون الشعب سيدا الدولة. وعلى أساس تلخيص التجارب المكتسبة خلال هذه السنوات، تم إضافة مضمون يشتمل على تنمية الديمقراطية الشعبية الأكثر اتساعا ووفرة وإكمالا وحول اكتمال وتحسين منظومة القوانين للاشتراكية ذات الخصائص الصينية إلى الفقرة الخامسة عشرة في المنهاج العام للمشروع المعدل لدستور الحزب. واستكمال المضمون في هذا الصدد يساعدنا على التمسك بسلوك طريق التنمية السياسية للاشتراكية ذات الخصائص الصينية، ودفع عملية الإصلاح في الهيكل السياسي بشكل نشيط وسليم، وتطوير السياسة الديمقراطية الاشتراكية باطراد، وتحفيز حكم الدولة بالقانون على نحو شامل وبناء دولة اشتراكية يحكمها القانون.

(8) إستكمال المضمون المتعلق بتنمية الثقافة المتقدمة الاشتراكية. لقد وضعت الدورة الكاملة السادسة للجنة الحزب المركزية السابعة عشرة التخطيط الشامل بشأن دفع الإصلاح والتطوير الثقافي في بلادنا، وطرحت بوضوح هدف بناء الدولة الاشتراكية القوية ثقافيا، مؤكدة على ضرورة تعزيز بناء منظومة القيم الجوهرية الاشتراكية، مما لقي تأييدا قلبيا من قبل كل أعضاء الحزب وجميع أبناء الشعب في البلاد. وقد تم في التقرير المقدم إلى المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب وضع الترتيبات حول بناء الدولة الاشتراكية القوية ثقافيا. وقد أضيف مضمون يتعلق ببناء الدولة الاشتراكية القوية ثقافيا وتعزيز بناء منظومة القيم الجوهرية للاشتراكية إلى الفقرة السادسة عشرة للمنهاج العام للمشروع المعدل لدستور الحزب. وإن هذا التعديل يساعد كل الحزب على أن يثابر بشكل ثابت على اتجاه التقدم لتطوير الثقافة المتقدمة الاشتراكية، وأن يرسخ الوعي الثقافي العالي والثقة الذاتية الثقافية العالية، وأن يطور بقوة قضية الثقافة وصناعتها، بهدف رفع القوة الناعمة الثقافية للدولة ودفع الثقافة الاشتراكية نحو تطور وازدهار عظيمين.

(9) استكمال المضمون حول بناء المجتمع الاشتراكي المتناغم. من أجل تطبيق المطلب العام للديمقراطية والحكم بالقانون والإنصاف والعدالة والوفاء والمحبة والزخور بالحيوية والاستقرار والانتظام والتعايش المتناغم بين الإنسان والطبيعة، والعمل المستمر على جعل أبناء الشعب يتلقون التعليم عند طلبهم للدراسة ويكسبون الدخل عند عملهم ويتلقون خدمات الطب والعلاج عند إصابتهم بالأمراض ويتلقون الرعاية عند شيخوختهم ويجدون المساكن لإقامتهم بهدف تعزيز التناغم الاجتماعي، لا بد من إيلاء المزيد من الاهتمام بالإنصاف والعدالة الاجتماعية، وتكثيف الجهود لضمان وتحسين معيشة الشعب، وتشديد الإدارة الاجتماعية وابتكار وسائلها. لذا فقد تم إضافة مضمون ينص على تمكين أبناء الشعب برمتهم من الاستفادة من مكتسبات التنمية على نحو أكثر كما وإنصافا وتشديد الإدارة الاجتماعية وإبداع وسائلها إلى الفقرة السابعة عشرة في المنهاج العام للمشروع المعدل لدستور الحزب، وتحويل عبارة "باتخاذ تحسين معيشة الشعب نقطة رئيسية" إلى "باتخاذ ضمان وتحسين معيشة الشعب نقطة رئيسية". إن هذا الاستكمال والتعديل يساعدان في دعم أعمال ضمان وتحسين معيشة الشعب بصورة أفضل، وإذكاء حماسة جماهير الشعب الغفيرة ومبادرتها وإبداعيتها لخوض غمار قضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وأيضا يساعدان في رفع مستوى الإدارة الاجتماعية وإنشاء نظام الإدارة الاجتماعية للاشتراكية ذات الخصائص الصينية استجابة لمقتضيات تطورات الوضع، بما يدفع تشكيل وضع زاخر بالحيوية يتصف بأن كل شخص له نصيب من المسؤولية في تحقيق التناغم الاجتماعي وكل فرد يتمتع بالمجتمع المتناغم.

(10) إضافة المضمون حول بناء الحضارة الإيكولوجية الاشتراكية. وفقا للتخطيط الشامل لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية والمحدد في التقرير المقدم إلى المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب، تم إضافة فقرة خاصة بالبناء الحضاري الإيكولوجي إلى ما بعد الفقرة السابعة عشرة في المنهاج العام للمشروع المعدل لدستور الحزب، وهي كما يلي: يقود الحزب الشيوعي الصيني الشعب في بناء الحضارة الإيكولوجية الاشتراكية. يجب ترسيخ مفهوم الحضارة الإيكولوجية المتمثل في احترام الطبيعة والتكيف معها وحمايتها، والتمسك بسياسة الدولة الأساسية القاضية بتوفير الموارد وحماية البيئة، والتمسك بمبدأ منح الأسبقية للتوفير والحماية واتخاذ التعافي الطبيعي كالأساس، والمثابرة على سلوك طريق التنمية الحضارية المتمثلة في تطور الإنتاج ورخاء الحياة وحسن البيئة الأحيائية. ويجب تكثيف الجهود لبناء مجتمع موفر للموارد وصديق للبيئة، لتكوين ما هو صالح لتوفير الموارد وحماية البيئة من التشكيلة الحيزية وهيكل