| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
الصين تؤيد جميع الإجراءات الرامية إلى استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين

الأمم المتحدة 24 يناير 2012 (شينخوا) صرح مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة لي باو دونغ يوم الثلاثاء بأن الصين تؤيد وترحب بجميع الجهود والإجراءات التي من شأنها أن تنهي المأزق الحالي الذي تمر به المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وتؤدي إلى استئناف المفاوضات.
وأضاف لي باو دونغ في كلمة بجلسة مفتوحة شهرية لمجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط قائلا "إن عملية السلام في الشرق الأوسط تمر بمأزق في الوقت الراهن. والصين تشعر بقلق عميق إزاء هذا التطور".
وتابع قائلا "تمسكنا دوما بأنه يتعين على الأطراف المعنية حل الخلافات عبر المفاوضات السياسية بموجب قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية وخارطة الطريق من أجل السلام بالشرق الأوسط بهدف اقامة دولة فلسطينية مستقلة في نهاية المطاف تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلام".
وذكر السفير أن الصين تقدر الجهود التي تبذلها مؤخرا مملكة الأردن واللجنة الرباعية الدولية المعنية بالشرق الأوسط لتسهيل مشاركة الجانبين في تفاوض مباشر. وأضاف قائلا "نتمنى أن تساعد جهود دفع السلام القائمة على استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية قريبا وتحقق نتيجة ملموسة. إن الصين تؤيد دورا أكبر للأمم المتحدة في حل قضية الشرق الأوسط".
ووصف لي باو دونغ الإستيطان الإسرائيلي بـ"عقبة كبرى" أمام استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، وقال أن الصين تشعر بقلق شديد بشأن موافقة الحكومة الإسرائيلية مؤخرا على خطط لتوسيع مستوطنات جديدة.
وأردف قائلا "إن الصين تعارض دائما إقامة مستوطنات إسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. ونحث إسرائيل على وقف البناء الاستيطاني فورا، والتزام الحيطة في تصرفاتها، والعمل بنشاط في توافق مع الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي للنهوض بالسلام ، وتوفير الظروف المناسبة لاستئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية".
تدعم الصين على الدوام القضية العادلة للشعب الفلسطيني الذي يسعى لاستعادة حقوقه المشروعة، وتتمسك بأن اقامة دولة مستقلة حق مشروع للشعب الفلسطيني وأساس لتطبيق "حل الدولتين".
كما صرح لي باو دونغ بأن "الصين تؤيد إقامة دولة فلسطينية مستقلة تتمتع بسيادة كاملة وتكون عاصمتها القدس الشرقية وتقوم على حدود عام 1967. كما تؤيد الصين عضوية فلسطين في الأمم المتحدة".
وأشار السفير الصيني إلى أن المسارين السوري الإسرائيلي واللبناني الإسرائيلي عنصران مهمان في عملية السلام بالمنطقة، ويلعبان دورا ضروريا في التسوية الشاملة لقضية الشرق الأوسط.
ولفت إلى أن الصين تؤيد بحزم القضية العادلة لكل من سوريا ولبنان والمتمثلة في المحافظة على سيادة ووحدة الأراضي، واستعادة الأراضي المحتلة. كما تدعم الصين الخيار الإستراتيجي للدول العربية في سعيها لسلام دائم وشامل بالمنطقة.
ودعا لي باو دونغ الأطراف المعنية إلى إلتزام ضبط النفس، وتجنب تصعيد التوتر في غزة، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة بفعالية، ورفع الحصار عن غزة بالكامل.
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |