| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
الوجه الآخر من حياة باحث عربي في الصين (صورة)
لا يوجد فراغ لدي
مشكلة حياتي قلة أوقات الفراغ، فاليوم مقسم عندي ما بين عمل وقراءة الكتب والمجلات العلمية والعب مع يوسف والدخول على الإنترنت، وأحاول في أيام العطلة الخروج مع أبني وزوجتي للتنزه في إحدى حدائق بكين العامة فانا استمتع جدا بمشاهدة الناس في الحدائق وهم يتدربون على الرقص والعزف على الآلات الموسيقية وممارستهم لبعض تمارين التاي تشي. وأحب أيضا زيارة الأماكن السياحية والثقافية في بكين مثل ساحة تيانانمين الشهيرة والقصر الصيفي وما يحتويه من قصور ومعابد وحدائق جميله وبحيرات رائعة ومعبد السماء في حديقة تيان تان وأيضا حديقة بكين للحيوانات الباندا العملاقة. وغير ذلك من الزيارات العائلية ومقابلة الأصدقاء.
البيت والعمل شئ واحد
لا أستطيع فصل العمل عن حياتي، فلعملي أثره على حياتي الأسرية فحياتي كلها بحث ودراسة باعتبار الوظيفة، عندي طفل يبلغ من العمر حوالي 3 سنوات بدأ مرحلة الحضانة، واعتقد أن تربية الأولاد في هذا السن تحتاج إلى اهتمام، وبحكم طبيعة العمل البحثي والمهام الكثيرة الملقاة على عاتقنا فأحاول بقدر الإمكان أن لا أكون مقصرا في هذا الجانب، واضع الحمل الأكبر على والدته. والجميل في مجال البحث العلمي انه يصبح لديك وفرة من المعلومات والتي كان لها الدور في مساعدة زوجتي في اختيار نوع الخضراوات والفاكهة التي سوف نأكلها وحتى أنواع المكسرات والمسليات.
شبكة الصين / 11 نوفمبر 2010 /
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |