| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
المستشار الإعلامي المصري: مصر أول دولة عربية وأفريقية أدخلت تدريس اللغة الصينية في جامعاتها(صور)
وترتبط العدد من المؤسسات الإعلامية المصرية والصينية ببروتوكولات تعاون منها برتوكول التعاون بين جريدتي الشعب الصينية والأهرام المصرية وبرتوكول بين وكالتي أنباء الشرق الأوسط المصرية وشيخوا الصينية كما يوجد اتفاق تعاون بين مكتب الإعلام بمجلس الدولة والهيئة المصرية العامة للكتاب.
وقد بدأ التعاون الثقافي في القرن العشرين في مجال التعليم حين توجهت أول بعثة تعليمية صينية إلي مصر للدراسة بالأزهر الشريف في عام 1931 وكان من طلاب هذه البعثة العلامة الكبير الأستاذ محمد مكين ما جيان مؤسس قسم اللغة العربية بجامعة بكين والأستاذ عبد الرحمن نا تشونغ مؤسس كلية اللغة العربية بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين وفي نفس الوقت زار الصين عدد من الباحثين المصريين من مختلف المجالات وأقاموا روابط وعلاقات مع المؤسسات العلمية والتعليمية في الصين. كل ذلك وضع أُسسا طيبة للعلاقات الثقافية المصرية الصينية وتعزز التعاون الثقافي بين البلدين بعد قيام الصين الجديدة وثورة يوليو ثم إنشاء العلاقات الدبلوماسية عام 1956 فقد وقع البلدان اتفاق التعاون الثقافي رسميا في عام 1956 وقد تم إلى الآن توقيع العديد من البرامج التنفيذية للتعاون الثقافي والإعلامي.
وأنوه هنا إلى مشاركة الصين في كل دورات معرض القاهرة الدولي للكتاب منذ دورته الأولى وستكون الصين ضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير 2011 ، كما شاركت في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي منذ بداياته الأولى وأقيمت العديد من الأسابيع الثقافية إضافة إلى تبادل الوفود الفنية لتقديم العروض في البلدين وكانت مصر هي أول دولة عربية وأفريقية أدخلت تدريس اللغة الصينية في جامعاتها، حيث بدأت جامعة عين شمس في عام 1958 تدريس اللغة الصينية.
ولا يفوتني الإشارة إلى العديد من الزيارات المتبادلة بين الوفود الإعلامية والثقافية والتعليمية من مصر والصين ولم يقتصر التبادل على مجال الثقافة والفن فحسب بل شمل أيضا مجالات متعددة كالعلوم والسينما والتلفزيون والآثار التاريخية والمكتبات والمتاحف حيث شهدت بكين وشانغهاى عام 2003 "معرض كنوز مصر القديمة" وفي مايو عام 2004 أقيم في بكين وشانغهاى أسبوع ثقافي مصري برعاية وزارة الثقافة المصرية ووزارة الثقافة الصينية في إطار الاحتفال بالذكرى الخامسة لإقامة علاقات التعاون الاستراتيجي بين مصر والصين وهي أكبر فعالية ثقافية مصرية في الصين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وفى عام 2009 أقيم معرض "من الأهرامات إلى سور الصين العظيم" بمتحف سور الصين والذي لقي إقبالا كبيرا مما تطلب مد فترة المعرض لمدة أسبوعين إضافيين.
وبخصوص تصوري عن أوجه التعاون بين البلدين فأرى أن تعزيز التعاون والتبادل بين وسائل الإعلام الصينية والمصرية سيساعد على تحقيق المصالح المشتركة بين الجانبين، حيث أن وسائل الإعلام تلعب دورا مهما في تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات السياسة والثقافة والاقتصاد والسياحة والتعليم وغيرها ويتم ذلك من خلال التدريب وتبادل الكوادر المهنية وتشاطر الخبرات بين البلدين.
-المستشار الإعلامي المصري: وسائل الإعلام الصينية تشهد تطورا سريعا مهنيا وتقنيا وانفتاحا كبيرا(صورة)![]() |
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |