الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

موقع ميدل إيست أونلاين: الصين ترفض الوصاية الأمريكية على الإنترنت


نشر موقع ميدل إيست أونلاين 25 يناير تقريرا كتبه فرانسوا بوغون بعنوان: "الصين ترفض الوصاية الأمريكية على الإنترنت" مؤكدا على أن بكين تصعد لهجتها وتتهم كلينتون بالإساءة للعلاقات الصينية-الأميركية غداة خطابها حول الإنترنت والرقابة في الصين. يقول التقرير:

بعد اكثر من أسبوع على الجدل حول قضية غوغل، صعدت بكين لهجتها واتهمت الجمعة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بالإساءة للعلاقات الصينية-الأميركية غداة خطابها حول الإنترنت والرقابة.

وقال ما تسو شيويه المتحدث باسم الخارجية الصينية في بيان "نحن نحتج بشدة على هذه التصريحات والأفعال التي تخالف الوقائع والمسيئة للعلاقات الصينية الأميركية".

وأضاف "إن شبكة الإنترنت الصينية مفتوحة ونمو الإنترنت في الصين نشط جدا" مشيرا إلى أن بلاده كانت تضم 384 مليون مشترك في الإنترنت نهاية 2009 ما يشكل اكبر عدد من مستخدمي الإنترنت في العالم، علاوة على 3,68 ملايين موقع إلكتروني و180 مليون مدونة.

وأكد المتحدث أن "الدستور الصيني يحمي حرية التعبير للمواطنين وان النهوض بتطوير الإنترنت يشكل سياسة ثابتة لدينا".

وكانت كلينتون جعلت من بلادها حارسا لحرية التعبير على الإنترنت وحثت في خطاب الخميس شركات التكنولوجيا على التصدي للرقابة على الإنترنت في الوقت الذي تعرض فيه محرك البحث عبر الإنترنت "غوغل" إلى هجمات قراصنة مصدرها الصين.

وحذرت وزيرة الخارجية الأميركية من أن "الأشخاص والبلدان التي تشن هجمات إلكترونية يجب أن تتحمل العواقب".

وأضافت أن الولايات المتحدة تقع على عاتقها "مسؤولية" باعتبارها "مهد" الإنترنت، في تأمين حرية استخدامها.

 أما الدول التي تحد من حرية الوصول الى المعلومات وتكبح "الحقوق الأساسية لمستخدمي الإنترنت" فإنها بحسب كلينتون، "تخاطر باستبعاد نفسها عن التقدم المحرز في القرن الحادي والعشرين".

ورد المتحدث باسم الخارجية الصينية الجمعة بتأكيد أن بلاده هي "ابرز الضحايا في العالم لهجمات قراصنة المعلوماتية".

وقال "إننا ندعو الولايات المتحدة إلى احترام الوقائع والتوقف عن استغلال المشكلة المفترضة لحرية التعبير على الإنترنت لتوجيه انتقادات غير مبررة بحق الصين".



1   2    




تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :