إحساس بالثقافة الصينية في أول معهد كونفوشيوس بالدول العربية

جامعة سان جوزيف بلبنان

 

افتتاح أول معهد كنفوشيوسي بالشرق الأوسط في لبنان

 

 تعلم اللغة الصينية

 

اكتمل نصف السنة الدراسية في معهد كونفوشيوس القريب من المتحف الوطني في بيروت. كيف تسير الأمور فيه ؟ نصطحبكم في زيارة لأول معهد كونفوشيوس بالدول العربية للإجابة علي هذا السؤال.

في حجرة الدراسة بضعة عشر طالبا يستعدون لامتحان نهاية نصف السنة الدراسية، ويطرح بعضهم أسئلة للمعلم لصيني /جين وي/.وتتباين اعمار الطلاب تباينا كبيرا ، فأكبرهم فوق 70 سنة إلى جانب متوسطى العمر والجامعيين. وتجمعهم رغبة شديدة في دراسة اللغة الصينية وإعجاب بالثقافة الصينية.

وأكبرهم بولو من مواليد 1935. وكان مهندسا محنكا، وزار بلدانا كثيرة، ويتكلم الإنجليزية والفرنسية، وأصبحت الصينية "موضوعا جديدا وصعبا". إذا فتحت دفتره تري مقاطع صينية منتظمة وبعض علامات الاستفهام التي وضعها في صفحات كتابه ليسأل المعلم عن بعض الأمور التي صعب عليه فهمها. وقال: "الصين ذات ثقافة عريقة، أريد أن أعرف الصين، وأريد أن أزور سور الصين العظيم وسد المضايق الثلاثة على نهر اليانغتسي.

وجدنا ريته وفيده سلفتان، تتدربان على الحوار بالصينية. وعن سبب دراستهما للغة الصينية، قالتا أنهما تحبان الصين، وتعتقدان أن الثقافة الصينية سحرية، وتريدان زيارة الصين وتعلم طبخ الأطعمة الصينية.

وطارق البالغ من العمر 28 سنة وإيليا البالغ من العمر 40 سنة تاجران يتنقلان بين الصين ولبنان دائما. وزار طارق مدن إيوو وونتشو وقوانغتشو الصينية. وحول انطباعه عن الصين قال طارق "كل شيء موجود في الصين!" وقال إيليا إن الصين سوق كبيرة. ويتشوق إلى التفاهم مع شركائه الصينيين في التجارة باللغة الصينية.

وأيليا طالب يدرس العلوم الاقتصادية في جامعة سان جوزيف بلبنان. وقال إن التنمية الاقتصادية الصينية تسير بسرعة، وتعلم الصينية يساعده في معرفة اقتصاد الصين. وسيقدم طلبا للدراسة في الصين.

وقال حكائم(حسب النطق الصيني)، نائب رئيس جامعة سان جوزيف والمسؤول عن التبادلات الدولية إن إقامة معهد كونفوشيوس كانت فكرة تراوده منذ فترة طويلة. وتأسس هذا المعهد في جامعته 28 فبراير الماضي بدعم من الجانب الصيني. ورغم أن بدء الدراسة بالمعهد جاء متأخراً بعد تسجيل الطلاب لدراسة اللغات الأجنبية الأخرى ، فقد بلغ عدد المسجلين رسميا لدراسة اللغة الصينية 70 طالبا. وتوقع إزدياد عدد الطلاب الذين يدرسون الصينية كثيرا في المستقبل.

وزار حكائم الصين مرتين. وقال إن الثقافة الصينية جذابة، تجذب لبنان الواقع في ملتقى ثقافات متنوعة، ويمكن للبنان أن يستفيد منها. ونحن مفعمين بثقة في مستقبل المعهد.

وأضاف أن المعهد سيدعو قسم الفنون بجامعة شنيانغ للمعلمين في الصين لفتح نادي ثقافي لأوبرا بكين في نصف السنة الدراسية القادم، لعرض جاذبية المسرحية الصينية، وينوي المعهد أيضا فتح تخصص في الطب التقليدي الصيني، وضم السياسة الصينية والاقتصاد الصيني إلى المقررات الدراسية في السنة الدراسية القادمة.

 

"جسر اللغة الصينية" في الدول العربية

شبكة الصين 15 يونيو 2007 /



China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000