الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

مسئول بالحزب الشيوعى الصينى يؤكد تعامل الصين مع الأزمة المالية لضمان استقرار النمو الاقتصادى


تونس 2 نوفمبر 2009 (شينخوا) أكد يو يوان هوي كبير المسئولين الحزبيين فى منطقة قوانغشى ذاتية الحكم لقومية تشوانغ الواقعة جنوب غربي الصين، مواصلة تعاطى بلاده مع الأزمة المالية العالمية من أجل ضمان استقرار معدلات النمو الاقتصادى.

وقال يو، فى كلمة القاها خلال افتتاح الندوة الدولية ال21 التى ينظمها التجمع الدستورى الديمقراطى الحاكم بتونس، إن الأزمة المالية غير المسبوقة التى انفجرت فى الولايات المتحدة الأمريكية فى العام الماضي تركت تأثيرات خطيرة على نمو اقتصادات العالم وحياة شعوبها، وشكلت ضربة قوية لاقتصاد الصين.

وأضاف أن من أبرز تداعيات هذه الأزمة هو تراجع الصادرات والواردات وتباطؤ الانتاج الصناعى وتعثر بعض المؤسسات الاقتصادية فى الانتاج وتراجع معدلات التوظيف.

وأشار يو إلى أن امام هذه الظروف الضاغطة عزمت الحكومة الصينية على تطبيق السياسات المالية الايجابية والسياسات النقدية المرنة بالدرجة المعتدلة، واعتماد حزمة من الخطط الرامية إلى تشجيع الطلب الداخلى وتحفيز النمو الاقتصادى.

وأوضح أن الصين تحرص على المشاركة فى التعاون الدولى للتعامل مع الأزمة المالية العالمية مع أنها تواجه نفسها صعوبات وتحديات كبيرة جراء الأزمة، فعلى سبيل المثال، دعمت الصين الأسواق الصاعدة والدول النامية لمواجهة الأزمة، وذلك بالإضافة إلى المشاركة الصينية النشيطة فى جهود صندوق النقد الدولى وغيرها من المنظمات متعددة الأطراف بهدف إدارة الأزمة.

ولفت يو إلى أن اقتصادات العالم تترابط بعضها بالبعض ترابطا وثيقا فى ظل تعمق العولمة الاقتصادية، حيث لا يستغنى تطور الصين عن العالم، بينما لا يستغنى استقرار اقتصاد العالم وتطوره عن دور الصين.

وأكد أن الأزمة المالية العالمية فرضت تداعيات عميقة وواسعة على اقتصاد العالم، وإزالتها وتحقيق الانتعاش مهمة شاقة وطويلة المدى، مشدد على أن الصين ستظل تساهم فى استقرار الاقتصاد العالمى وتطوره فى الوقت الذى تعمل فيه على تجاوز تأثير الأزمة والحفاظ على معدلات نمو اقتصادى مستقرة وجيدة، بالإضافة إلى التناغم الاجتماعى.

 

شبكة الصين / 3 نوفمبر 2009 /





تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :