تقرير اخبارى: الصين تصبح ثانى أكبر المصدرين لاسرائيل خلال عام 2007

القدس 27 أغسطس 2008 (شينخوا) تجاوزت الصادرات الصينية لاسرائيل نظيراتها الالمانية خلال عام 2007 ما يجعل الصين ثانى أكبر المصدرين لاسرائيل، وذلك وفقا ذكره مكتب الاحصائيات المركزى اليوم ( الاربعاء) .

نمت الواردات من الصين الى 4.6 مليار دولار أمريكى خلال عام 2007 مقارنة ب 3.2 مليار دولار عام 2006 وفقا للمكتب .

أصبحت ألمانيا عام 2006 ثانى أكبر مصدرى السلع إلى إسرائيل بإستثناء الماس. وارتفعت صادراتها للدولة اليهودية الى 3.3 مليار دولار عام 2007 مقارنة ب 3.1 مليار دولار عام 2006 .

وذكر المحللون ان الزيادة فى الواردات الصينية تعد جزءا من اتجاه نمو سيشمل تشكيلة أوسع من المنتجات بمرور الوقت .

وصرح عاموس يودان ، رئيس الغرفة التجارية الاسرائيلية - الصينية ، لوكالة أنباء (شينخوا) ان "الفارق الكبير هو ان إسرائيل ستبدأ استيراد كمية متزايدة من معدات التكنولوجيا الفائقة وليس المعدات الاستهلاكية فقط ".

وقال يودان ان "السوق الاسرائيلية ستفهم ان الصين لا تمدها فقط بمواد رخيصة الثمن، وانما أيضا بمواد فائقة التكنولوجيا فعلا"، مشيرا الى ان بعض معدات التكنولوجيا الفائقة يتم استيرادها بالفعل.

وأضاف ان "هذا هو اتجاه يحتمل ان يغير شكل التجارة بين إسرائيل والصين ".

وذكر يودان ان الصادرات الاسرائيلية للصين ستشهد أيضا زيادة سنوية بنسبة تتراوح بين 15 و20 فى المائة، وقال ان صادرات بعض المنتجات، ومن بينها الاسمدة والبوتاس من البحر الميت، ستنمو بالتأكيد .

وقال ان الصادرات الاسرائيلية إلى الصين من الاجهزة الطبية وتكنولوجيا الاتصالات يحتمل أيضا ان تزيد.

يذكر انه خلال الخمسة أعوام الماضية، زادت الصادرات الصينية الى اسرائيل أكثر من اربعة أضعاف، في حين أن الواردات من الولايات المتحدة، وهى أكبر المصدرين لاسرائيل، لم تتغير تقريبا في الفترة ما بين 2002 و2006.

وفي عام 2007 ارتفعت الصادرات الامريكية الى اسرائيل الى 8.1 مليار دولار مقارنة ب 6.2 مليار دولار عام 2006.

كما ارتفع اجمالي الواردات الاسرائيلية، ومنها 43 في المائة من أوربا، الى 56.6 مليار دولار عام 2007 مقارنة ب 47.8 مليار دولار عام 2006. ومع استثناء الماس، ارتفعت الواردات الاسرائيلية الى 46.6 مليار دولار عام 2007 مقارنة ب 38.8 مليار دولار عام 2006.

ومن بين الدول التي تستورد منها اسرائيل سلعا تتجاوز المليار الدولار، باستثناء الماس، ايطاليا، وهولندا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وتركيا، واليابان، وكوريا الجنوبية.

ومع احتساب الماس، تحتل بلجيكا المركز الثالث بعد الصين، حيث تبلغ صادراتها الى اسرائيل 4 مليارات دولار، في حين تستورد اسرائيل من روسيا وسويسرا والهند ما يفوق المليار دولار.

بيد ان بعض المحللين قللوا من اهمية زيادة الصادرات الصينية لاسرائيل قائلين، انها لا تحمل اي اهمية مباشرة للدولة اليهودية.

وقال اينون دافاني كبير الخبراء الاقتصاديين في بنك الخصم الاسرائيلي "انه مجرد جزء من الاتجاه العالمى لنمو الصين، وليس قاصرا على العلاقات الصينية - الاسرائيلية. وان حقيقة تفوق الصادرات الصينية على الصادرات الالمانية لايعني الكثير بالنسبة للاقتصاد الاسرائيلي".

لكن يودان أشار الى ان الزيادة في الصادرات الصينية لاسرائيل لا توازي الزيادة في الصادرات الاسرائيلية للصين، قائلا ان الميزان التجارى اصبح اكثر صعوبة عن ذي قبل نتيجة هذا التفاوت.

 

شبكة الصين  /  28 أغسطس 2008  /



راسلنا ان وجدت خطأ

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000