الصين تشهد "تغيرات تاريخية" فى علاقاتها مع العالم الخارجى بعد الاصلاح والانفتاح

بواو، هاينان، 12 ابريل (شينخوا) ذكر الرئيس الصينى هو جين تاو اليوم (السبت) ان ثلاثة عقود من الاصلاح والانفتاح جلبت "تغيرات تاريخية" فى العلاقات الصينية مع بقية العالم.

أدلى هو بتعليقه هذا فى خطابه الرئيسى الذى القاه فى افتتاح المؤتمر السنوى لمنتدى بواو الاسيوى ، تحت عنوان "مواصلة الاصلاح والانفتاح ودفع التعاون ذى الكسب المتكافىء".

ومعتبرا الصين " جزءا لا يتجزأ " من الاقتصاد العالمى، تذكر هو انه فى عام 1978، كان اجمالى الناتج المحلى للصين يمثل واحدا فى المائة من الاقتصاد العالمى، بينما ارتفع نصيبها ليبلغ اكثر من خمسة فى المائة فى عام 2007.

وذكر انه " فى عام 1978، كان نصيب الصين فى التجارة العالمية اقل من واحد فى المائة، بينما فى عام 2007، ارتفع نصيبها الى حوالى ثمانية فى المائة ".

وفى الخطاب الذى القاه امام اكثر من 1700 مشارك فى الاجتماع، ذكر هو ان التنمية الصينية فتحت سوقا واسعة لرأس المال الدولى، وجذبت اكثر من 780 مليار دولار امريكى من صافى الاستثمار الاجنبى خلال الـ30 عاما الماضية. وذكر ان الاستثمار الخارجى المباشر للشركات الصينية نما ايضا بشكل ملموس.

وذكر ان " التنمية الصينية عززت نمو الاقتصاد العالمى والتجارة ". واصبحت الصين بنمو وارداتها بمعدل سنوى بلغ فى 16.7 فى المائة فى المتوسط منذ 1978، ثالث سوق للواردات فى العالم واكبر سوق للواردات فى آسيا.

وذكر الرئيس هو ان الصين تساهم الآن باكثر من عشرة فى المائة فى نمو الاقتصاد العالمى واكثر من 12 فى المائة فى توسع التجارة العالمية. واقترب حجم الواردات السنوية المتوسط من 560 مليار دولار امريكى، وهو ما يوفر حوالى عشرة ملايين وظيفة لشركائها التجاريين.

وذكر هو الذى وصف الصين بانها "شريك رئيسى" فى النظام الدولى، وعضو فى اكثر من 100 منظمة حكومية دولية وشريك فى اكثر من 300 اتفاقية دولية، ان الصين تشترك بفاعلية فى الشؤون الدولية والاقليمية، واضطلعت بصدق بمسئولياتها الدولية.

ووفقا لهو ارسلت الصين خلال السنوات الأخيرة اكثر من عشرة آلاف جندى لحفظ السلام فى 22 عملية حفظ سلام للامم المتحدة. ويخدم اكثر من 1900 جندى صينى فى حفظ السلام الان بالفعل، ما يجعل الصين اكبر بلد مساهم بجنود بين الاعضاء الخمسة الدائمين فى مجلس الامن.

وذكر ان " الـ30 عاما الماضية للاصلاح والانفتاح برهنت على ان الصين لا تستطيع تنمية نفسها بمعزل عن العالم. وعلى حقيقة ان العالم لا يستطيع ان ينعم بالازدهار والاستقرار بدون الصين ".

واضاف هو انه فى عالم لا يمكن نقض التوجه نحو تعدد الاقطاب فيه، وتتعمق فيه العولمة الاقتصادية وتتسارع الثورة العلمية والتكنولوجية، فإن مستقبل الصين أصبح اوثق ارتباطا بمستقبل العالم منه فى أى وقت سابق.

 

شبكة الصين /13 ابريل 2008/



راسلنا ان وجدت خطأ

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000