نحو أولمبياد 2008 > أخبار
العالم لن يسمح بتسييس الاولمبياد

بكين 14 يوليو (شينخوا) بينما تقترب دورة الالعاب الاولمبية لعام 2008 في بكين، أكد ما يزيد عن 80 رئيس دولة وحكومة حضورهم حفل افتتاح الحدث العظيم، من بينهم الرئيس الامريكي جورج و. بوش، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

ونشر العديد من وسائل الاعلام الاخبارية الاجنبية، من بينها صحيفة (جلوب اند ميل) الكندية، وصحيفة (هندو) الهندية مقالات تحت عناوين رئيسية مثل "الصين تنتصر على محاولة مقاطعة الاولمبياد"، اشارة الى محاولة مقاطعة اولمبياد بكين التى لم تلق استجابة.

وعادة ما اعتبر ساركوزي اكثر رؤساء الدول غير المحتمل حضورهم حفل افتتاح اولمبياد بكين نتيجة ربطه دورة الالعاب الاولمبية بما يطلق عليه قضية التبت وقضية حقوق الانسان فى الصين. بيد انه اعلن فى النهاية بأنه سيحضر حفل الافتتاح كرئيس مزدوج لفرنسا والمجلس الاوربي. وعلقت صحيفة (لو فيجارو) الفرنسية على قرار ساركوزي بأنه عين الصواب، لان تسييس الأولمبياد يعد شكلا اخر من اشكال العنصرية تحت " راية حقوق الانسان".

وكثيرا ما اعلنت رئيسة مجلس الشيوخ الفرنسية كريستيان بونسيليه بوضوح بانه لا ينبغي لفرنسا ان تقول اشياء عن قضايا حقوق الانسان فى الصين، ولا ينبغي ان تدلي بتعليقات حول ما يطلق عليه قضية التبت فى الصين دون معرفة الوضع الفعلي للمنطقة.

وقال رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية بيرنارد اكوييه ان الذين اعاقوا تتابع الشعلة الاوليمبية في باريس، لا يمثلون فرنسا ولا الشعب الفرنسى.

ورغم ان دورات الالعاب الاوليمبية السابقة تأثرت بشكل أو بآخر بالعوامل السياسية، الا ان الروح الاوليمبية تفصل الرياضة عن السياسة. وينص الميثاق الاوليمبي صراحة على ان اي شكل من اشكال التمييز ضد دولة او شخص على اساس العرق أو الدين أو السياسة او النوع او ما شابه ذلك، لا يتفق مع الحركة الاوليمبية.

وقال رئيس الوزراء السنغافوري لي شين لونج انه اذا كان هناك اى مغزى سياسي لاولمبياد بكين، فانه سيكون " احتفالا للصين بتقدمها وانفتاحها على العالم".

وهناك مثل صيني قديم يقول " يا لسعادتنا ان نلتقى باصدقاء جاءوا من بعيد!"، فقد ظلت الصين منذ العصور القديمة دولة مضيافة وودية . ويعتبر الصينيون دورة الالعاب الاولمبية المرتقبة مناسبة مثالية لاستضافة اصدقاء من كافة انحاء العالم، وكذا فرصة لاظهار صورة الصين الحقيقية للعالم.

ان دورة الالعاب الاوليمبية في بكين ليست فقط تجمعا هائلا لعدد 1.3 مليار صيني، وانما هي ايضا تجمع لكافة محبي السلام في العالم، وسوف تنشر فضائل قيمة مثل السلام والصداقة والتعاون. وان تسييس احتفال عظيم وسعيد مثل هذا سيجرح فقط مشاعر محبي السلام، ومن بينهم الشعب الصيني، كما يشوه الروح الاوليمبية. وهذا هو السبب فى ان رفض تسييس الاولمبياد بات التيار الرئيسى فى المجتمع الدولي.

 

شبكة الصين / 15 يوليو 2008 /

 
من نحن | اتصال بنا | Newsletter | RSS | خريطة الموقع
China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000