ثقافة

اقتصاد

دوليات

محليات

موجة اللغة الصينية في المركز الثقافي الصينية بمصر

"ني هاو! اسمي الصين، أقع في جنوب شرقي آسيا. يعود تاريخي العريق وحضارتي الباهرة إلى أكثر من 5000 عام، أنا البلد أكبر بلد سكانا في العالم."

بصوت رنان وبشعور حقيقي تقرأ هذه العبارات الطالبة المصرية زينب،مرتدية فستان "تشيباو" الصيني وهي تقدم أول برنامج في نشاطات "ركن اللغة الصينية" التي أقيمت في المركز الثقافي الصيني بالقاهرة قبل فترة. مع فستانها الأصفر الفاتح المطرز الرائع الجمال كانت تلبس بنطالا حريريا طويلا وحجابا أخضر فاتحا، وفق تقاليدها المصرية. كان معها على خشبة المسرح زميلتها مها التي تعلب دور" اسمي مصر" الذي يقدم تاريخ وثقافة مصر، لذلك كانت ترتدي زيا فرعونيا. بعد انتهائهما من القراءة، أخذت إحداهما يد الأخرى ورفعتها قائلتان للمشاهدين: عاشت الصداقة المصرية الصينية. كل شئ على ما يرام!

أبدعت البنتان المصريتان هذا البرنامج بأنفسهما، من أجل تحقيق النجاح في عروض نشاطات ركن اللغة الصينية، تدربتا مرات كثيرة. معظم المشتركين في نشاطات "ركن اللغة الصينية" في هذه المرة طلاب ومدرسون وخريجون في قسم اللغة الصينية بكلية الألسن، جامعة عين الشمس وجامعة الأزهر مع بعض الطلاب في فصل اللغة الصينية للمركز الثقافي الصيني. لم يعد مركز اللغة الصينية بالقاهرة غريبا لهم، لأنهم يأتون إليه دائما لقراء الكتب أو مشاهدة الأفلام والمعارض وحضور المحاضرات. كانت نشاطات ركن اللغة الصينية أول نشاط من نوعها منذ إقامة مركز اللغة الصينية في نهاية 2002.

/شيوي تشي قوه/ رئيس المركز الثقافي الصيني والملحق الثقافي بسفارة الصين لدى القاهرة، يعرف حماسة المصريين للغة الصينية، لكنه لم يتوقع أن يكون عدد الحضور كبيرا على هذا الشكل، حيث لم تسع المقاعد المائة في القاعة المشتركين، فشاهد كثيرون العرض الفني واقفين. إلى جانب القراءة التعبيرية، شمل العرض الفني المسرحيات القصيرة والأغاني الصينية والتمثيليات القصيرة التي أبدعها وأخرجها وعرضها الطلاب بأنفسهم، ومنهم، بعض طلاب السنة الثانية الجامعية وتعلموا اللغة الصينية قبل 8 اشهر فقط.

قالت مها إن اللغة الصينية لطيفة وجميلة، أتمنى أن أزور الصين، لذلك سأبذل جهودي لأتقنها. القراءة التعبيرية باسم "التاريخ والحضارة" التي أبدعتها هي وزينب تقدم التاريخ والحضارة والأحوال الاجتماعية لأعرق بلدين في العالم بواسطة الحوار بين "اسمي الصين" و"اسمي مصر"، وهوا برنامج حيوي له أهمية في التثقيف لذلك كان أول برنامج لهذه النشاطات، ولقي ترحيبا حارا من المشاهدين. قدمت دعاء، وهي أكبر قليلا من مها وزينب، قراءة تعبيرية أيضا. دعاء تحب الكتابة باللغة الصينية، قرأت في هذه المرة: الصين لا يمكنها أن تنفصل عن العالم والعالم لا يمكنه أن يفقد الصين.. قبل أكثر من 100 عام، قال بريطاني: إذا اشترى كل صيني زوجا من الجوارب، ستعمل مصانع الغزل والنسيج البريطانية ليل نهار. التجار البريطانيون لم يحققوا حلمهم، بل دخلت المنتجات الصينية الأسواق في كل العالم. لذلك أريد أن أقول لكل العالم، يتألق حاليا سعى الأمة الصينية منذ 5000 عام وحلمها منذ 5000 عام في الفترة التاريخية الحديثة، الصينيون مثل العنقاء التي تنبعث من جديد بعد أن تحترق بالنار، تتضافر جهودهم لاستقبال شمس القرن الجديد.

كان صاحب أعلى مستوى في اللغة الصينية من بين كل مقدمي البرامج /آي تشونغ هوا/ ، وهو مساعد الأستاذ بقسم اللغة الصينية بجامعة عين شمس. قال إنه يسمي نفسه بهذا الاسم الصيني الذي يعني حب الصين لأنه مغرم بالصين. في تلك الليلة، أضاء القمر سماء بناية المركز الثقافي الصيني ذي اللون الأصفر الداكن كما أضاء الأهرامات التي تقع على مقربة منه. المرشد السياحي المصري /وانغ شياو لونغ/ قال وهو يشير إلى 6 كلمات صينية مكتوبة على الجدار الخارجي لبناية المركز ومعناها المركز الثقافي الصيني: يجب تغيير هذا الاسم إلى "مركز التبادل الثقافي الصيني المصري". حقا، هنا تتواصل الحضارتان العريقتان هنا، ويتعرف المصريون هنا أكثر على ذلك البلد الشرقي البعيد.

شبكة الصين / أكتوبر 2003 /










(C) China Internet Information Center
E-mail: mailto:webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-68326688